Warning: Illegal string offset 'titleear' in /home/www/ittihad.smartestsuite.com/arabic/baladiyat1.php on line 19

Notice: Uninitialized string offset: 0 in /home/www/ittihad.smartestsuite.com/arabic/baladiyat1.php on line 19
اتحاد بلديات الجومة -
 
 
أخر الاخبار
 
 

 

 


مناسبات: المحافظ لبكي محاضرا في بينو لمناسبة الاستقلال

 




المحافظ لبكي محاضرا في كلية عصام فارس _ البلمند في بينو


قدم محافظ عكار عماد لبكي محاضرة لمناسبة عيد الاستقلال في جامة البلمند _ كلية عصام فارس للتكنولوجيا في بينو، وحضرها النائب نضال طعمة، مدير مكتب عصام فارس في حلبا ناصر بيطار، عميد الكلية الياس خليل، آمر مفرزة حلبا القضائية المقدم نديم عبد المسيح ، رئيس مركز امن الدولة في الجومة النقيب بسام الحكم، رئيس مركز الامن العام في بينو الملازم اول يلي نعمة، اعضاء مجلس الادارة و الاساتذة والطلاب.

بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب من العريف الدكتور جليل جميل تحدث فيها عن المناسبة ، مرحبا بالمحافظ لبكي في هذاالصرح الذي هو محطة من المحطاتِ التي تَدلُ على اهتمامِ الرئيسِ عصام فارس الثقافي والعلمي، وعلى احتضانِه الشبابَ لـتَـفْـتِـيحِ وَعيِهم على التفكيرِ الحُرِ والعلميِ وعلى الإرتِقاءِالى المُواطنة الصالحة.

ثم تحدث العميد خليل، فرحب بالمحافظ عماد لبكي على تقديمه هذه المحاضرة في الكلية،  مهنئا بمناسبة عيد الاستقلال،  ثم قدم عرضا  مصورا شرح فيه، لنشوء الكلية وفروعها واهميتها في منطقة عكار. ومسار انشائها حيث ارتأتِ إدارةُ الجامعةِ أنّ يَتّمَ تَشيدُ مَبنى هذا المعهدِ في منطقةِ عكارَ الأَكثرَ تلاؤماً وحاجةً للاختصاصاتِ التي يُقدّمُهَا.

فما كانَ مِنْ دولةِ الرئيس عصام فارس إلاّ أن بادرَ إلى إبداءِ الرغبةَ في تمويلِ هذا المشروعَ التربويَّ وتَبنيِ برامجَهُ وأهدافَهُ وتَقديمِ الأرض (أكثر من 105،000 مترا مربعا) التي يشيّدُ عَليها المعهد.


 

 

 

 

 

بعد ذلك قدم المحافظ لبكي محاضرته موجها تحية من محافظة عكار الفتيّة الى شابات وشباب لبنان، "المستقوية بكم والتي هي بانتظاركم، والمرتكزة على منارات العلم والتربية والثقافة والوطنية".

وقال:"ها نحن اليوم في قلب هذه المنارات، في جامعة البلمند، كلية عصام فارس للتكنولوجيا، وجه عكار الثقافي وصورته الحضارية المعتزة بشاباتها وشبانها، رجال الغد، حاملو رسالة لبنان بخطى ثابتة نحو مستقبل من صنعكم أنتم، في التقدّم والإنهاض بمجتمعنا الى العلم والمعرفة؛ إلى القضاء على الجهل ومحاربة التخلّف والتقوقع". 

اضاف:" في خضمّ هذه التغيّرات التي تعصف بمنطقتنا العربية، وفي لحظة تاريخية للبنان، وفي هذا المخاض الذي نعيشه اليوم والذي لم يشهده هذا العصر من قبل، فهذا العصر هو عصر طغيان العتمة واليأس والبربرة،  حيث لا يجوز لأحد أن يقف موقف المتفرّج اللامبالي".

 لبكي تابع:" أنظروا إلى هذا الشرق، فماذا ترون؟ ترون أناساً يتقاتلون وأناساً يموتون باسم الله وباسم الدين. وهل يحتاج الله إلى أن يموت أحد لأجله؟ وهل يريد الله أن يموت أحد باسمه؟ في هذه الأرض جاء النبي موسى فعلّم وأوصى. في هذه الأرض جاء يسوع المسيح فصلب ومات لأجلنا. في هذه الأرض جاء النبي محمد رسولاً لله وجاء بالهداية والمحبة والسلام. هذه الأرض هي أرضنا. هذه الأرض هي منبت الحضارة. نحن نقول لا وألف لا، ونرفض أن تتحوّل هذه الأرض مقبرة للحضارة، فلا تخافوا أنتم الشباب بعلمكم ونجاحكم وتصوّركم للمستقبل الآتي تستطيعون أن ترسموا صورة هذا الآتي إلينا من ظلمات مجهول غريب عن عاداتنا وتقاليدنا ونظمنا وأخلاقيتنا وحياتنا اللبنانية القائمة على العيش الواحد المشترك وعلى التآخي والتقارب والتعاون والتلاقي".

 

 وتناول المحافظ عماد لبكي اهمية هذا الصرح الجامعي في عكار، قائلا:" عندما قرّر دولة الرئيس الأستاذ عصام فارس تشييد وتأسيس هذا الصّرح العظيم، كل هذا الذي قلناه كان من أهمّ أهدافه، وأهداف كثيرة أخرى، لبنانية وطنية تربوية، ثقافية، علمية إنسانية، لا حدود لها. وأصرّ دولته على أن تكون في عكّار، عكّار الأبية، عكار الحبيبة على قلب كل لبناني. فكان هدفه أن يقدم مشروعاً لكم ولعكار خاصة كي يبقى الشباب في أرضه يزرعها علماً وخيراً ومشاريعاً وهو الذي كان هدفه لخير الناس في هذه المنطقة العزيزة على قلبه، كما لبنان الذي يستحق منا الجهد والعرق والتضحية والسعي المتواصل للارتقاء.

 فهذا الصرح أراده المؤسس منارة ثقافة وعلم، ومعقلاً وطنياً لبنانياً جامعاً. والنتيجة أنتم. أنتم أبطاله. أنتم حرّاسه الساهرون على نجاحه وعزّته وتألّقه على مرّ العصور. فشكراً لكم دولة الرئيس، أدامكم الله.

 وختم:"في خضم هذه المناسبة السعيدة التي تترافق مع أعظم الأعياد الوطنية، مع عيد الحرية والعزة، عيد محبة الوطن والدفاع عنه، عيد ذكرى الاستقلال، نؤكد لكم وللجميع أن عكار هي مقلع الرجال الأبطال وخزّان الشباب الرافع علم لبنان فوق الرؤوس وعلى الصدور، تضحية وفاء في سبيل لبنان من خلال جيشه الباسل وقواه الأمنية. فتحية لهم واحتراما وانحناء لذكرى شهادئهم".

بعد ذلك جال المحافظ لبكي والحاضرين على اقسام الكلية ومختبراتها.